السيرة
عبد اللطيف بندر أوغلو
عبد اللطيف عمران بندر أوغلو شاعر وكاتب وصحفي ومترجم وباحث في الفولكلور من تركمان العراق. ولد سنة 1937 في طوزخورماتو، وأكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة في طوزخورماتو وكركوك، ثم التحق بمدرسة الفنيين التابعة لشركة نفط العراق. انقطعت دراسته لأسباب سياسية، وعمل مدة رساماً فنياً. غادر العراق سنة 1964 وأقام في لبنان واليونان وبلغاريا، ثم عاد في النصف الثاني من ستينيات القرن العشرين. بعد إقرار الحقوق الثقافية للتركمان سنة 1970 تولى مسؤوليات ثقافية وإعلامية، وارتبط طويلاً بمديرية الثقافة التركمانية وجريدة «يورد» محرراً ومسؤولاً عنها. أسهم في تحديث الشعر التركماني العراقي وتوثيق لغته وفولكلوره، وعزز الصلات الأدبية مع أذربيجان. منحته مؤسسة جامعية في باكو دكتوراه فخرية سنة 1992، وأصبح عضواً في اتحاد كتاب أذربيجان سنة 1994. توفي في عمّان يوم 2 فبراير 2008.
أعمال مختارة
اشتهر بـ
من أبرز مجموعاته وأعماله الشعرية: Güneş Sergisi / Günəş şərqisi (1969
ويختلف ضبط العنوان بين المصادر)
Yurd Torpağı (1971)
Gürgür Baba (1973)
Doğu İnsanları (1975)
Göyercinlerin / Güvercinlerin Ezgisi (1975–1976)
Gerenfil / Qərənfil (1977)
Çıplıq ve Yara (1979)
Deryanın Dibi (1980)
Yanar Dağlardan Püsküren Ulduzlar (1982)
Ürek Çırpıntıları (1987)
Göyler Unutmuşdu Yağacağını (1991)
Yolun Sonunadək (2002)
وGecənin Qanayan Yarası (2003). ومن دراساته: Irak Türkmen Edebiyatı Yolunda Bir Adım
Irak Türkmen Dili
Irak Türkmen Edebiyatına Bir Bakış
Atasözlerimiz
وأعمال عن نسيمي وفضولي والشعر الأذربيجاني
كما شارك في إعداد معجم تركي–عربي من أربعة أجزاء. ومن عناوين قصائده الموثقة: «سلام»
«صرخ»
«كركوك»
«اللغة الأم»
«أنا تركماني عراقي»
«خطوط من أجل الوطن»
«قرنفل»
«ملحمة العراق»
و«جميلة العينين». تدور موضوعاته حول اللغة الأم والوطن وكركوك وطوز والهوية العراقية والتركمانية والحرية والعدالة الاجتماعية والغربة وأذربيجان والحب.