تواجه كركوك أزمة متصاعدة في مادة الكاز، ما وضع المولدات الأهلية تحت ضغط كبير. ويقول أصحاب المولدات إن الحصة الرسمية المدعومة تغطي نحو نصف احتياجات التشغيل الشهرية فقط.

الأزمة وصلت أيضاً إلى الدوائر الحكومية، حيث أُطفئت بعض المولدات في أوقات من الحر الشديد. ويشير أصحاب المولدات إلى أن الكاز التجاري أصبح أصعب في الحصول عليه وأكثر كلفة، مع ارتفاع واضح في سعر البرميل سعة 220 لتراً مقارنة بالأشهر الماضية.

بحسب كركوك ناو، طالب أصحاب المولدات الإدارة المحلية بزيادة التخصيصات وحذروا من احتمال إيقاف التشغيل إذا لم تُعالج المشكلة. وربطت مصادر محلية الأزمة بمحدودية الإمدادات، وتوقف بعض الإنتاج، وتشديد إجراءات نقاط التفتيش على حركة الوقود.

الصورة: مولدة أهلية تعمل بالكاز في كركوك. المصدر: كركوك ناو، https://kirkuknow.com/en/news/71795